الرئيس الذي مات مديونا بالمال ولكن ثريا بمحبة الشعب والوطن ..
انه الرئيس فؤاد شهاب الذي استلم الرئاسة سنة ١٩٥٨ حتى سنة ١٩٦٤ والذي حاول بناء دولة حقيقية فواجه الطبقة السياسية وحارب فسادها .

بعد نهاية الحرب قام الرئيس الياس الهراوي بزيارة أرملة الرئيس فؤاد شهاب، وسألها كيف يستطيع أن يساعدها… ففوجىء عندما سمع جوابها «لا شيء فخامة الرئيس. سوف أكون شديدة الامتنان إذا سددتم عني ديون البقّال: 300 دولار».