يتحدث بعض القوميين عن صفقة قد تحمل رئيس مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران الى قيادة الحزب القومي في هذه المرحلة، بضغط سوري كبير لتوحيد صفوف الحزب المنقسم الى مجموعات قد تؤثر على الصوت الانتخابي في المناطق التي يتواجد فيها. واللافت أيضاً أن التيار الوطني الحر دخل على الخط عبر محاولة رئيسه جبران باسيل استمالة اصوات القومي، لا سيما في الكورة، والدفع بالمرشح السابق في الحزب وليد عازار الى خوض الانتخابات بوجه النائب الحالي سليم سعادة في المنطقة، ما يفقد القوميين المقعد ويجير الاصوات للائحة باسيل لترفع حاصلها الانتخابي، أو ترشيح شقيق رئيس بلدية منيارة شكيب عبود عن المقعد الأرثوذكسي في عكار لكسب اصوات القوميين في المنطقة.


وسط كل هذا التخبط، هناك من يقول ان تسمية زهران تأتي في إطار جمع الحزب. فهل يكون الرجل الذي عمل كموظف في مركز الحزب في الروشة في بداية انطلاقته الحزبية وأصبح لاحقاً صحافياً في اذاعة صوت الحرية وفي الصفحة الثقافية لصحيفة السفير بيضة القبان في القومي؟

Translate »