كتب الصحافي هادي الأمين:

باختصار كيف تم القبض على المشتبه فيه الثاني في جريمة أنصار حسن الغناش الذي يحمل الجنسية السورية:
-فرع المعلومات بدأ التواصل معه عبر خطيبته الموقوفة لديهم وعبر ضباط الفرع وتم اقناعه بالقدوم إلى لبنان وتحرك بهذا الاتجاه واعلمهم بالأمر.
-شقيق الجاني كان يحاول التواصل مع الغناش وابلغ منه انه قادم الى لبنان وابلغه انه أصبح في سيارة الأجرة.
-انقطع التواصل معه عند اقترابه الى الحدود اللبنانية بينما كان فرع المعلومات في انتظاره للقبض عليه.
-احد مخبري الجيش اللبناني اخبرهم بمكان وجودة فتوجهت دورية من مخابرات البقاع والقت القبض عليه ولم يتم تسليمه من احد للجيش.

في هذه المرحلة بين انتظار المعلومات لوصوله، وعلم الجيش بمكانه والتوجه لتوقيفه.. يبدو أن الجاني وصل ليد الشباب من آل نصر الدين الكرام.
الله يعطي العافية للجميع، كل حدا لازم ياخذ حقو.. المهم ان المرتكب أصبح بيد العدالة لتظهر الحقيقة كاملة ولينال قصاصه.