تحول من بطل الى مطلوب بغضون ساعات، محمد نصر الدين لم يستدرج المجرم السوري بل كان يتاجر به مقابل فدية ؟؟؟

أفاد مندوب “لبنان 24” عن تواجد مجموعة من عناصر مخابرات الجيش في محيط منزل محمد ناصر الدين الذي تمكن يوم أمس من القبض على السوري حسن الغناش وتسليمه الى الجيش.ووفقا للمعلومات فان بعض العناصر من مخابرات الجيش قاموا بمداهمة منزله لأسباب ما زالت غير واضحة حتى الساعة.
وكانت قد انتشرت المعلومات التاليه:

للتوضيح يعمل محمد نواف ناصر الدين بتهريب الأشخاص من التابعية السورية من لبنان إلى سوريا وبالعكس مقابل مبلغ من المال .وفي الحقيقهة ان المتهم حسن الغناش تواصل مع المذكور أعلاه لينتقل من لبنان إلى حمص وعندما استلم محمد ناصر الدين الغناش قام بحجزه وإرسال فيديو تعذيب لذويه من أجل ارسال فدية مالية تبلغ ١٥ الف دولار وقام بسلب منه الأغراض والمبلغ المتوفر معه، وعندما توفرت المعلومات لدى مخابرات البقاع مكتب الهرمل بوجود الغناش في منزل محمد ناصر الدين الراكن عند الحدود السورية اللبنانية في منطقه القصر، أرسلت دورية إلى المكان وقامت بدهم المكان المذكور حيث ألقت القبض على الغباش، ولاذا محمد ناصر الدين ومجوعته بالفرار إلى الجانب السوري. وبعد عملية تحرير الغناش من محمد ناصر الدين وتوقيفه استغل ناصر الدين الموقف ليغطي على فعلته ونشر فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه هو من قام بتسليمه للقوى الامنية.