نفى مصدر رفيع في الحزب التقدّمي الاشتراكي لـ “ليبانون ديبايت”، ما نُشر أمس عن “إعادة تفعيل ربط النزاع مع حزب الله بناءً على تنازلات متوازنة جرى التوصّل إليها بين الحزبين”، وتَساءل “عَن ماذا قد نتنازل أصلاً وعمّا قد يتنازل حزب الله.. لِنكن واقعيين؟!

وشرح المصدر أنّه “بعد كلام القيادي في حزب الله غالب أبو زينب الأخير الذي تناول فيه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، وبعد “ضجّة” ردّات الفعل من قِبل الناشطين الحزبيين و”الدروز” على مواقع التواصل الإجتماعي، إتصل مسؤول وحدة التنسيق والإرتباط بحزب الله الحاج وفيق صفا بعضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور وقال له ما معناه أنّ أبو زينب لا يَشغل حاليّاً أّي مركز قيادي أو صفة رسميّة وهو ليس مُكلفّاً في هذه المرحلة بالتعبير عن المواقف الرسميّة لحزب الله”، وقال: هذا هو حجم المسألة ونقطة عالسطر!”.
Translate »