سعر اليورو مقابل الدولار اليوم

سعر اليورو مقابل الدولار اليوم

سعر اليورو مقابل الدولار اليوم

سعر اليورو مقابل الدولار اليوم

تابع آخر تطورات الأسواق المالية، اليورو مقابل الدولار الامريكي

اضغط هنا لتصلك الاسعار على هاتفك لحظة بلحظة 👇

لمتابعة سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار اضط هنا

اسعار المحروقات في لبنان اضغط هنا

اشترك في قناتنا في يوتيوب لمشاهدة احدث الفيديوهات، للمشاركة اضغط هنا


ننقل لكم من موقع لبناني lebnaneh.com سعر صرف الدولار في السوق السوداء او السوق الموازية على مدار الساعة.

صفحتنا على فايسبوك

www.facebook.com/lebnaneh.comm

صفحتنا على تويتر

www.twitter.com/lebnaneh_comm

صفحتنا على انستغرام

www.instagram.com/lebnaneh.Comm

كلمات مفتاحية: اليورو مقابل الدولار الامريكي ، سعر الدولار الامريكي مقابل اليورو سعر اليورو مقابل الدولار اليوم

مقدمة عن اليورو

في الأول من يناير عام 1999، قررت إحدى عشر دولة في الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأوروبي (EMU) التخلي عن عملاتها واعتماد عملة اليورو: النمسا وبلجيكا وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا ولكسمبورج وهولندا والبرتغال وإسبانيا. كما انضمت مدينة الفاتيكان إلى هذا التحول. وتلتها اليونان في 1 يناير 2001، وسلوفينيا في 1 يناير 2007، ومالطا وقبرص في 1 يناير 2008، وسلوفاكيا في 1 يناير 2009.


مناطق اليورو الإضافية


اعتمدت كذلك أي منطقة كانت تستخدم عملات أي من الدول أعلاه عملة اليورو. يسري ذلك على مناطق أندورا وموناكو وجمهورية سان مارينو. كما يسري ذلك على أي أقاليم أو قطاعات أو مناطق تابعة أو تجمعات لدول منطقة اليورو مثل الأزوريس وجزر البليار وجزر الكناري وجزيرة أوروبا وجيانا الفرنسية وجوادالوب وخوان دي نوفا وجزر مادييرا ومارتينيك ومايوتي وريونيون وسان مارتين وسان بيير وميكيلون، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.


قيمة العملات المحلية غير المستخدمة


بدأ توزيع أوراق النقد وعملات اليورو في الدول أعلاه بتاريخ 1 يناير 2002. في هذا الوقت، كان يتم تقييم كل التعاملات في هذه الدول باليورو، وتم سحب الأوراق والعملات المعدنية “القديمة” من هذه الدول تدريجيًا. يوضح الجدول أدناه التواريخ الدقيقة لتوقف التداول بكل عملة من العملات “القديمة” قانونيًا.

أسعار الفائدة – سعر اليورو مقابل الدولار اليوم


مع تقلص الفارق بين نسب الفائدة على جانبي الأطلسي يزيد عدم الاهتمام بالدولار في حين تتعزز جاذبية اليورو.

 وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إنه “عندما يخفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي نسبه ينطلق كل شيء، 

وعندما لا نخفض نحن نسب الفائدة فإننا نغرق، ثمة مشكلة هنا”.

وخفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي نسبة الفائدة الرئيسية في الولايات المتحدة

من 5.25% إلى 4.75% ملمحاً في الوقت ذاته إلى احتمال اللجوء لتخفيضات إضافية.

 ويشدد الخبير لدى شركة “ناتيكسيس” ايفاريست لوفوفر على أن الاحتياطي الفدرالي

الذي يبدو كأنه سيستمر في سياسة خفض نسب الفائدة يجد نفسه في وضع حرج.

 وتقول كبيرة خبراء الاقتصاد في مصرف “سوسييته جنرال” فيرونيك فلوريس إنه بالنسبة للذين يشترون

سندات في الخزينة الأميركية تزداد مخاطر سعر الصرف مما يزيد تعقيد تمويل الدين الأميركي الهائل.

وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أنخيل غوريا بحذر إلى أن

خفض نسب الفائدة من قبل المصرف المركزي الأوروبي قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح.

 ويرى رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه أن مخاطر حصول تضخم تبقى عالية في منطقة اليورو رغم الأزمة المالية، وهو كلام لا يؤشر إلى احتمال خفض نسب الفائدة.